الشيخ علي فاضل الصددي

125

مجموع الرسائل الفقهية

يُسمّي الله تعالى ، ويُصلّي على النبي ( ص ) ، والصلاة ليست من جنس التسمية ، وكذا العطاس فإنّ المروي فيه أنّه يسمي الله تعالى ويُصلِّي على النبي ( ص ) " « 1 » . المورد الثاني والعشرون : عند العطاس وقد تعرّض لرجحان الصلاة على النبيّ وآله في هذا المورد - المحدّث البحراني ( ره ) ، وستوافيك عبارته ، وثمّة جملة من الروايات قد دلّت على استحباب الصلاة على النبي ( ص ) لمن عطس أو سمع عطسة ، منها مرسلة ابن أبي عمير عن بعض أصحابه قال : عطس رجلٌ عند أبي جعفر ( ع ) فقال : الحمد لله ، فلم يُسمّته أبو جعفر ( ع ) وقال : نَقَصَنا حقَّنا ، وقال : إذا عطس أحدكم فليقل : الحمد لله ربّ العالمين ، وصلّى الله على محمدٍ وأهل بيته ، قال : فقال الرجل فسمّته أبو جعفر ( ع ) « 2 » . ومنها رواية أبي أسامة ( وهو زيد الشحّام ) قال : قال أبو عبد الله ( ع ) : منْ سمع عطسة فحمد الله عزّ وجلّ وصلّى على محمدٍ وأهل بيته لم يشتكِ عينه ولا ضرسه ، ثم قال : إن سمعتها فقلها وإن كان بينك وبينه البحر « 3 » . ومنها رواية جابر قال : قال أبو جعفر ( ع ) : نعم الشيء العطسة تنفع في الجسد ، وتذكِّر بالله عزّ وجلّ ، قلت : إنّ عندنا قوماً يقولون : ليس لرسول الله ( ص ) في العطسة نصيب ، فقال : إن كانوا كاذبين فلا نالهم شفاعة محمد ( ص ) « 4 » .

--> ( 1 ) تذكرة الفقهاء 318 : 8 . ( 2 ) الوسائل 94 : 12 ب 63 من أبواب أحكام العِشْرة ح 1 . ( 3 ) الوسائل 94 : 12 ب 63 من أبواب أحكام العِشْرة ح 2 . ( 4 ) الوسائل 94 : 12 ب 63 من أبواب أحكام العِشْرة ح 3 .